الشيخ باقر شريف القرشي

277

حياة الإمام الحسين ( ع )

عليه السلام ، أما عماله وولاته فقد كان معظمهم من الأسرة الأموية وهم : 1 - أبو سفيان : استعمله عاملا له على ما بين آخر حد للحجاز وآخر عهد من نجران « 1 » : 2 - يزيد بن أبي سفيان : استعمل يزيد بن أبي سفيان واليا على الشام « 2 » ويقول المؤرخون انه خرج مودعا له إلى خارج يثرب . 3 - عتاب بن أسيد : عين أبو بكر عتاب بن أسيد بن أبي العاص واليا على مكة « 3 » . 4 - عثمان بن أبي العاص : جعله واليا على الطائف « 4 » ومنذ ذلك اليوم علا نجم الأمويين ، واستردوا كيانهم بعد ان فقدوه في ظل الاسلام . وأبدى المراقبون لسياسة أبي بكر دهشتهم من حرمان بني هاشم من التعيين في وظائف الدولة ومنحها للعنصر الأموي الذي ناهض النبي ( ص ) وناجزه في جميع المواقف ، يقول العلائلي : « فلم يفز بنو تيم بفوز أبي بكر بل فاز الأمويون وحدهم ، لذلك صبغوا الدولة بصبغتهم ، وآثروا في سياستها ، وهم بعيدون عن الحكم كما يحدثنا المقريزي في رسالته « النزاع والتخاصم » « 5 » . ان القابليات الدبلوماسية والإحاطة بشؤون الإدارة والحكم ، والمعرفة

--> ( 1 ) فتوح البلدان للبلاذري ( ص 103 ) . ( 2 ) تاريخ ابن الأثير 2 / 289 . ( 3 ) الإصابة 2 / 444 . ( 4 ) تاريخ ابن الأثير 2 / 289 . ( 5 ) الإمام الحسين ( ص 191 ) .